132مراقي الجنان بالسخاء وقضاء حوائج الإخوانابن المبرد - ٩٠٩ هجريتصانيفالفقه الحنبلي •مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الخيل تعلم يوم الروع إن هزمت ... أن ابن عمرو لدى الهيجاء يحميها لم يبد فحشا ولم يهدد لمعظمة ... وكل مكرمة تلفى يساميهاالمستشار لأمر القوم يحزبهم ... إذا الهنات أهم القوم ما فيهالا يرهب الجار منه غدرة أبدا ... وإن ألمت أمور فهو كافيها152- وقالت أخت النضر بن الحارث:الواهب الألف لا يبغي بها بدلا ... إلا الإله ومعروفا بما اصطنعا153- وقال نهار بن توسعة:آل المهلب قوم خولوا شرفا ... ما ناله عربي لا ولا كاداآل المهلب قوم إن مدحتهم ... كانوا الأكارم آباء وأجداداإن العرانين تلقاهم محسدة ... ولا ترى للئام الناس حسادالو قيل للمجد حد عنهم وخلهم ... بما احتكمت من الدنيا لما حاداإن المكارم أرواح يكون لها ... آل المهلب دون الناس أجسادا154- وقال أمية بن أبي الصلت، ويروى لغيره:صفحة ١٥١نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي