125مراقي الجنان بالسخاء وقضاء حوائج الإخوانابن المبرد - ٩٠٩ هجريتصانيفالفقه الحنبلي •مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤قال: وما بالها؟.قلن: أخذها أبوها وارتحل بها إلى أرض السماوة.فسألتهن عن الجارية فقلن: هي ريا بنة الغطريف السلمي.فرفع عتبة رأسه إليهن وقال:خليلي ريا قد أجد بكورها ... وسارت إلى أرض السماوة عيرهاخليلي إني قد غشيت من البكا ... فهل عند غيري مقلة أستعيرهافقلت له: إني قد وردت بمال جزيل أطلب به أهل الستر، ووالله لأبذلنه أمامك حتى تبلغ رضاك وفوق الرضا، فقم بنا إلى مسجد الأنصار.فقمنا، وسرنا حتى أشرفنا على ملأ منهم، فسلمت، فأحسنوا الرد، فقلت: أيها الملأ، ما تقولون في عتبة وأبيه؟.قالوا: من سادات العرب.فقلت: إنه قد رمي بداهية من الهوى، وما أريد منكم إلا المساعدة إلى السماوة.فقالوا: سمعا وطاعة.فركبنا، وركب القوم معنا، حتى أشرفنا على منازل بني سليم، فأعلم الغطريف بنا، فخرج مبادرا، فاستقبلنا وقال: حييتم بالإكرام.فقلنا: وأنت فحياك الله، إنا لك أضياف.فقال: نزلتم أكرم منزل.صفحة ١٤٤نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي