فلا محل للضعيف بين الأمم اليوم، وقد سادت شريعة الغاب!
قال الشاعر (^٢):
فلا مُنعت دارٌ ولا عَزَّ أهلُها … من الناسِ إلا بالقَنَا والقَنابل
وقال زُهير (^٣):
ومن لم يَذُدْ عن حوضِه بسلاحهِ … يُهَدَّمْ، ومن لا يظلمِ الناسَ يُظلَمِ
رابعًا: التعاون على حفظ الأمن بين ولاة الأمور، وبين أفراد المجتمع كلهم، كل في موقعه؛ لأنهم جميعًا في سفينة واحدة، إذا غرِقت غرق الجميع.
فيجب أن يكون الجميع عيونًا ساهرة؛ لحفظ الأمن في البلاد، وألا نسمح لأي متربصٍ يريد إيجاد الفُرقة بيننا، والإخلال في أمن بلادنا بقول أو فعل، ونقف له بالمرصاد، وننبذ الشائعات والأراجيف، نُميتها في مهدها، ونتعاون على البر والتقوى، ونتواصى بالحق ونتواصى بالصبر، فالأمن مسؤولية الجميع.
(^١) البيتان لمحمد إقبال. انظر: «ديوانه» (ص ١٠٣).
(^٢) انظر: «شرح حماسة أبي تمام» للفارسي (٢/ ١٥٧).
(^٣) انظر: «ديوانه» (ص ١١١).
1 / 290
مقدمة
وقفة في: وجوب حسن التعامل مع الناس كلهم
وقفة في: حل عقدة المؤامرة
وقفة في: أعظم الأمانات: النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم
الوقفة الثانية في: عظم مسؤولية الأمة عن إصلاح ذات البين
الوقفة الثالثة في: الفوائد الجليلة، والمنافع العظيمة، والآثار الحميدة لإصلاح ذات البين
وقفة في: احفظ الله يحفظك
وقفة في: أهل الجنة بين نزع الغل، وإذهاب الحزن
وقفة في: فضل التواضع
وقفة في: مكمن السعادة، والحياة الطيبة
وقفة في: وجوب حفظ السمع والبصر والفؤاد
وقفة في: الأخذ بالعزم والحزم في الأمور كلها
وقفة في: شهادة الجوارح على العبد يوم القيامة، ووجوب الاحتراز منها