وقوله ﷺ: «لو أنكم تتوكلون على الله حقَّ توكله، لَرَزَقَكم كما يرزق الطير، تغدو خِماصًا وتَرُوح بِطانًا» (^٢).
وتأمل كيف حفظ الله ﷿ يوسف وردَّه إلى أبيه يعقوب عليهما الصلاة والسلام لما حفظا الله ﷿ وتوكلا عليه، ووثقا بحفظ الله تعالى لهما، ورحمته، كما قال يعقوب ﵇: ﴿فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ [يوسف: ٦٤].
وصدق المصطفى ﷺ: «احفَظِ الله يحفظْك».
(^١) أخرجه البخاري في الرقاق (٦٥٠٢) من حديث أبي هريرة ﵁.
(^٢) أخرجه الترمذي في الزهد (٢٣٤٤)، وابن ماجه في الزهد (٤١٦٤)، وأحمد ١/ ٣٠ (٢٠٥) من حديث عمر بن الخطاب ﵁. قال الترمذي: «حسن صحيح». وصححه الألباني في «الصحيحة» (٣١٠).
1 / 260
مقدمة
وقفة في: وجوب حسن التعامل مع الناس كلهم
وقفة في: حل عقدة المؤامرة
وقفة في: أعظم الأمانات: النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم
الوقفة الثانية في: عظم مسؤولية الأمة عن إصلاح ذات البين
الوقفة الثالثة في: الفوائد الجليلة، والمنافع العظيمة، والآثار الحميدة لإصلاح ذات البين
وقفة في: احفظ الله يحفظك
وقفة في: أهل الجنة بين نزع الغل، وإذهاب الحزن
وقفة في: فضل التواضع
وقفة في: مكمن السعادة، والحياة الطيبة
وقفة في: وجوب حفظ السمع والبصر والفؤاد
وقفة في: الأخذ بالعزم والحزم في الأمور كلها
وقفة في: شهادة الجوارح على العبد يوم القيامة، ووجوب الاحتراز منها