وعن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «لو أن أحدَكم إذا أراد أن يأتيَ أهلَه قال: اللهم جنِّبْنا الشيطان، وجنِّبِ الشيطان ما رزقتنا، فإنه إن يقدَّر بينهما ولدٌ في ذلك، لم يضرَّه الشيطان أبدًا» (^١).
٣ تسميتهم بأحسن الأسماء، مما هو مستحسَن شرعًا، أو عُرفًا، ولا محذورَ فيه.
٤ الإنفاق عليهم، والعناية بتغذيتهم، ونمو أجسامهم، وصحتهم؛ فالعقل السليم في الجسم السليم، و«المؤمن القوي خير وأحب الله من المؤمن الضعيف»؛ كما جاء في الحديث (^٢).
٥ تربيتهم التربية الصالحة منذ الصغر، وتعليمهم العقيدة الإسلامية الصحيحة؛ بتعليمهم التوحيد بأقسامه الثلاثة: توحيد الربوبية، وتوحيد الألوهية، وتوحيد الأسماء والصفات، وأنهم خُلقوا لعبادة الله تعالى وحده، وتحذيرهم من الشرك والكفر والنفاق، وسيئ الأخلاق.
وتعليمهم أركان الإيمان الستة، وكل ما يجب على المسلم الإيمان به، وأركان الإسلام الخمسة، وكل ما يجب على المسلم العمل به، وتعليمهم كل ما يجب عليهم من حقوق لله تعالى، وحقوق للخلق، وتعليمهم الأخلاق والآداب، وغير ذلك؛ فإن العلم في الصغر كالنقش في الحجر، والطفل على ما نُشِّئَ عليه، والعود كما قيل على ما حُنِيَ عليه.
(^١) أخرجه البخاري في الوضوء (١٤١)، ومسلم في النكاح (١٤٣٤)، وأبو داود في النكاح (٢١٦١)، والترمذي في النكاح (١٠٩٢)، وابن ماجه في النكاح (١٩١٩).
(^٢) أخرجه مسلم في القدر (٢٦٦٤)، وابن ماجه في المقدمة (٧٩)، وفي الزهد (٤١٦٨)، وأحمد ٢/ ٣٦٦ (٨٧٩١) من حديث أبي هريرة ﵁.
1 / 238
مقدمة
وقفة في: وجوب حسن التعامل مع الناس كلهم
وقفة في: حل عقدة المؤامرة
وقفة في: أعظم الأمانات: النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم
الوقفة الثانية في: عظم مسؤولية الأمة عن إصلاح ذات البين
الوقفة الثالثة في: الفوائد الجليلة، والمنافع العظيمة، والآثار الحميدة لإصلاح ذات البين
وقفة في: احفظ الله يحفظك
وقفة في: أهل الجنة بين نزع الغل، وإذهاب الحزن
وقفة في: فضل التواضع
وقفة في: مكمن السعادة، والحياة الطيبة
وقفة في: وجوب حفظ السمع والبصر والفؤاد
وقفة في: الأخذ بالعزم والحزم في الأمور كلها
وقفة في: شهادة الجوارح على العبد يوم القيامة، ووجوب الاحتراز منها