وذلك لأن عدم العدل والإنصاف، واتباع الهوى لا يعالج الفتنة إذا وقعت، بل يزيد من اتساعها، واشتعالها، وانتشارها.
خامسًا: الاعتصام بالكتاب والسنة، ولزوم الجماعة:
وهم أهل السنة والجماعة، طاعة لولاتهم بالمعروف، واقتداء بأئمتهم وعلمائهم ذوي العلم الراسخ، والعقيدة السليمة، والحذر كل الحذر من الاختلاف والتفرق في الدين فإنه سبب لكل فتنة.
(^١) أخرجه النسائي في الأشربة (٥٧١١)، والترمذي في صفة القيامة (٢٥١٨)، وأحمد ١/ ٢٠٠ (١٧٢٣)، والحاكم (٢/ ١٣، ٤/ ٩٩) من حديث الحسن بن علي ﵁. قال الترمذي: «حديث صحيح». وصححه الألباني في «الإرواء» (١٢، ٢٠٧٤).
(^٢) أخرجه مالك في حسن الخلق (٢/ ٩٠٣)، والترمذي في الزهد (٢٣١٨) مرسلًا من حديث علي بن الحسين ﵁. وأخرجه أحمد ١/ ٢٠١ (١٧٣٧) من طريق علي بن الحسين عن أبيه ﵁. وأخرجه الترمذي أيضًا (٢٣١٧)، وابن ماجه في الفتن (٣٩٧٦) من حديث أبي سلمة عن أبي هريرة ﵁. قال الترمذي عن حديث أبي هريرة: «غريب». وقال عن حديث علي بن الحسين: «وهذا أصح عندنا من حديث أبي سلمة عن أبي هريرة». وقد ذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٨/ ٤٠) عن الطبراني في المعاجم الثلاثة، وقال: «رجال أحمد و«الكبير» ثقات». وقال أحمد شاكر في تخريج «المسند» (١٧٣٧): «إسناد صحيح». وانظر: «جامع العلوم والحكم» ص (٧٩ - ٨٤). وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٥٩١١).
(^٣) البيت لصفي الدين الحلي، انظر: «ديوانه» (ص ٦٩).
1 / 230
مقدمة
وقفة في: وجوب حسن التعامل مع الناس كلهم
وقفة في: حل عقدة المؤامرة
وقفة في: أعظم الأمانات: النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم
الوقفة الثانية في: عظم مسؤولية الأمة عن إصلاح ذات البين
الوقفة الثالثة في: الفوائد الجليلة، والمنافع العظيمة، والآثار الحميدة لإصلاح ذات البين
وقفة في: احفظ الله يحفظك
وقفة في: أهل الجنة بين نزع الغل، وإذهاب الحزن
وقفة في: فضل التواضع
وقفة في: مكمن السعادة، والحياة الطيبة
وقفة في: وجوب حفظ السمع والبصر والفؤاد
وقفة في: الأخذ بالعزم والحزم في الأمور كلها
وقفة في: شهادة الجوارح على العبد يوم القيامة، ووجوب الاحتراز منها