93كتاب المرض والكفاراتابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققعبد الوكيل الندويالناشرالدار السلفيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١١ - ١٩٩١مكان النشربومبايتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨١٣٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ أَخَا الرَّبِيعِ بْنَ خُثَيْمٍ، دَخَلَ عَلَى الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ وَقَدْ ضَرَبَهُ الْفَالِجُ وَاللُّعَابُ يَسِيلُ مِنْ فِيهِ فَجَعَلْتُ أَمْسَحُ اللُّعَابَ وَأَقُولُ ضَيَّعَكَ أَهْلُكَ قَالَ: «مَا يَسُرُّنِي أَنَّهُ بِأَعْتَى الدَّيْلَمِ عَلَى اللَّهِ»1 / 112نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي