67كتاب المرض والكفاراتابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققعبد الوكيل الندويالناشرالدار السلفيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١١ - ١٩٩١مكان النشربومبايتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٨٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُطِيعٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ، قَالَ: مَرِضَ الْحَسَنُ فَأَتَاهُ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ عَائِدًا لَهُ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: «أَمَا إِنَّهُ مَا يَمْنَعُنَا مَا فِي أَنْفُسِنَا عَلَيْكَ أَنْ نُحَدِّثُكَ مَا سَمِعْنَا أَنَّهُ مَنْ عَادَ مَرِيضًا شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ كُلُّهُمْ يَسْتَغْفِرُ لَهُ إِنْ كَانَ مُصْبِحًا حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ كَانَ مُمْسِيًا حَتَّى يُصْبِحَ وَكَانَ لَهُ خِرَافٌ فِي الْجَنَّةِ»1 / 84نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي