59كتاب المرض والكفاراتابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققعبد الوكيل الندويالناشرالدار السلفيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١١ - ١٩٩١مكان النشربومبايتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٧٦ - حَدَّثَنَا بَشَّارُ بْنُ مُوسَى الْخَفَّافُ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، أَخْبَرَنِي عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: إِذَا مَرِضَ الْمُؤْمِنُ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لِلْمَلَائِكَةِ: «اكْتُبُوا لِعَبْدِي هَذَا الَّذِي فِي وَثَاقِي مِثْلَ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي صِحَّتِهِ» قَالَ: فَدَخَلْتُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: يَقُولُ اللَّهُ: «اكْتُبُوا لِعَبْدِي هَذَا الَّذِي حَبَسْتُهُ كَأَحْسَنِ مَا كَانَ يَعْمَلُ وَهُوَ صَحِيحٌ» قَالَ شَرِيكٌ: وَحَدَّثَنِي أَبُو حُصَيْنٍ مِثْلَهُ وَبِإِسْنَادِهِ وَلَكِنْ رَفَعَهُ فَقِيلَ لِشَرِيكٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: نَعَمْ1 / 76نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي