53كتاب المرض والكفاراتابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققعبد الوكيل الندويالناشرالدار السلفيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١١ - ١٩٩١مكان النشربومبايتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٦٦ - حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْعَتَكِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ شَيْخٍ، مِنَ الْبَصْرِيِّينَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَفْضَلُ الْعِيَادَةِ سُرْعَةُ الْقِيَامِ»٦٧ - حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ يُوسُفَ الطَّبَّاعُ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ يَزِيدَ الْجَزَرِيُّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مِنْ تَمَامِ عِيَادَةِ أَحَدِكُمْ أَخَاهُ الْمَرِيضَ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ فَيَسْأَلُهُ كَيْفَ أَصْبَحَ كَيْفَ أَمْسَى»1 / 69نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي