43كتاب المرض والكفاراتابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققعبد الوكيل الندويالناشرالدار السلفيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١١ - ١٩٩١مكان النشربومبايتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٥٣ - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ الطَّائِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ سَلْمَانَ، رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ عَنِ ابْنِ أَخِي عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَبِهِ مِنَ الْوَجَعِ مَا لَا يَعْلَمُ شِدَّتَهُ إِلَّا اللَّهُ، ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي دَخَلْتُ عَلَيْكَ بِالْغَدَاةِ وَبِكَ مِنَ الْوَجَعِ مَا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْكَ بِالْعَشِيِّ وَقَدْ بَرَّأَكَ قَالَ: «إِنَّ جِبْرِيلَ رَقَانِي بِرُقْيَةٍ أَفَلَا أُعَلِّمُكَهَا يَا عُبَادَةُ؟» قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ، وَاللَّهُ يَشْفِيكَ مِنْ حَسَدِ كُلِّ حَاسِدٍ وَعَيْنٍ اللَّهُ يَشْفِيكَ»1 / 59نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي