171كتاب المرض والكفاراتابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققعبد الوكيل الندويالناشرالدار السلفيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١١ - ١٩٩١مكان النشربومبايتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٢٤٨ - حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَاشِدٍ الْأَدَمِيُّ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ، قَالَ: " إِنَّ الْمَرِيضَ إِذَا جَزِعَ فَأَذْنَبَ قَالَ الْمَلَكُ الَّذِي عَلَى الْيَمِينِ لِلْمَلَكِ الَّذِي عَلَى الشِّمَالِ لَا تَكْتُبْ٢٤٩ - حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا مَنْصُورٌ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ، ابْتُلِيَ فِي جَسَدِهِ فَقَالَ: " مَا أُرَاهُ إِلَّا بِذَنْبٍ وَمَا يَعْفُو اللَّهُ أَكْثَرُ وَتَلَا: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ [الشورى: ٣٠]1 / 192نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي