144كتاب المرض والكفاراتابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققعبد الوكيل الندويالناشرالدار السلفيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١١ - ١٩٩١مكان النشربومبايتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٢٠٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي هِشَامٍ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ أَهْلِ الشَّامِ أَنَّ قَوْمًا عَادُوا مَرِيضًا وَفِيهِمْ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ فَقَالَ الْمُهَاجِرُ: إِنَّ لِلْمَرِيضِ أَرْبَعًا يُرْفَعُ عَنْهُ الْقَلَمُ وَيُكْتَبُ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي صِحَّتِهِ، وَيَتْبَعُ الْمَرَضُ كُلَّ خَطِيئَةٍ مِنْ مَفْصِلٍ مِنْ مَفَاصِلِهِ فَيَسْتَخْرِجُهَا فَإِنْ عَاشَ عَاشَ مَغْفُورًا لَهُ، وَإِنْ مَاتَ مَاتَ مَغْفُورًا لَهُ، قَالَ: فَقَالَ الْمَرِيضُ: اللَّهُمَّ لَا أَزَالُ مُضْطَجِعًا1 / 165نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي