135كتاب المرض والكفاراتابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققعبد الوكيل الندويالناشرالدار السلفيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١١ - ١٩٩١مكان النشربومبايتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨١٩٧ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ، قَالَ: دَخَلُوا عَلَى سُوَيْدِ بْنِ مَثْعَبَةَ وَكَانَ مِنْ أَفَاضِلِ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ وَأَهْلِهِ يَقُولُ لَهُ: نَفْسِي فِدَاؤُكَ مَا نُطْعِمُكَ وَمَا نَسْقِيكَ قَالَ: فَأَجَابَهَا بِصَوْتٍ ضَعِيفٍ بَلَغَتِ الْحَرَاقِفَ، وَطَالَتِ الضِّجْعَةُ وَاللَّهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ اللَّهَ نَقَصَنِي مِنْهُ قُلَامَةَ ظُفُرٍ1 / 156نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي