133كتاب المرض والكفاراتابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققعبد الوكيل الندويالناشرالدار السلفيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١١ - ١٩٩١مكان النشربومبايتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨١٩٤ - حَدَّثَنِي رَحِيمٌ الْمِغْوَلِيُّ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبَّادٍ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ، بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، قَالَ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا مَرِيضٌ فَقَالَ: «أُعِيذُكَ بِاللَّهِ الْأَحَدِ الصَّمَدِ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ مِنْ شَرِّ مَا تَجِدُ سَبْعَ مَرَّاتٍ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ قَالَ يَا عُثْمَانُ تَعَوَّذْ بِهَا فَمَا تَعَوَّذْتُ بِخَيْرٍ مِنْهَا»1 / 153نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي