127كتاب المرض والكفاراتابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققعبد الوكيل الندويالناشرالدار السلفيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١١ - ١٩٩١مكان النشربومبايتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨١٨٥ - حَدَّثَنِي عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ الْعَمِّيُّ، حَدَّثَنِي نُعَيْمُ بْنُ مُوَرِّعِ بْنِ تَوْبَةَ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْمَخْزُومِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ، جَدِّهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " أَلَا أُعَلِّمُكَ عَوْذَةً كَانَ أَبِي إِبْرَاهِيمُ يُعَوِّذُ بِهَا إِسْحَاقَ وَإِسْمَاعِيلَ وَأَنَا أُعَوِّذُ بِهَا الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ قُلْتُ: بَلَى قَالَ: «قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ وَكَفَى، سَمِعَ اللَّهُ دَاعِيًا لِمَنْ دَعَا لِأَمْرٍ مَا وَرَاءَ أَمْرِ اللَّهِ لِرَامٍ رَمَى»١٨٦ - حَدَّثَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَادَ سَعْدًا فِي مَرَضٍ لَهُ ثُمَّ دَعَا لَهُ قَالَ: «اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ مَلِكَ النَّاسِ، أَنْتَ الشَّافِي لَا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ، أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يَأْتِيكَ مِنْ كُلِّ حَسَدٍ أَوْ عَيْنٍ، اللَّهُمَّ أَصْحِ قَلْبَهُ وَجِسْمَهُ، وَاشْفِ سَقَمَهُ، وَأَجِبْ دَعْوَتَهُ»1 / 147نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي