596

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة

محقق

محمد عثمان الخشت

الناشر

دار الكتاب العربي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ هجري

مكان النشر

بيروت

وقد قال أحمد فيما حكاه البيهقي في الشعب عنه عقب حديث أبي الدرداء منها: هذا متن مشهور فيما بين الناس وليس له إسناد صحيح.
١١١٦ - حديث: مَنْ حَلَفَ باللَّه صَادِقًا كَانَ كَمَنْ سَبَّحَ اللَّه وَقَدَّسَهُ (١) .
١١١٧ - حَدِيث: مَنْ حَمَلَ سِلْعَتَهُ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الْكِبَرِ، القضاعي والديلمي في مسنديهما من حديث سفيان عن محمد بن المنكدر عن جابر به مرفوعا، وهو عند ابن لال عن أبي أمامة، وفي لفظ: بضاعته بدل سلعته. والشرك بدل الكبر.
١١١٨ - حَدِيث: مَنْ حُوسِبَ، فِي: مَنْ نُوقِشَ.
١١١٩ - حَدِيث: مَنْ خَافَ اللَّه خَوَّفَ مِنْهُ كُلَّ شَيْءٍ، الحديث، أبو الشيخ في الثواب والديلمي والقضاعي عن واثلة، والعسكري عن الحسين بن علي، كلاهما به مرفوعا، لفظ العسكري: من خاف اللَّه أخاف اللَّه منه كل شيء، وهو عنده عن ابن مسعود من قوله بزيادة الشق الآخر، وقال المنذري في ترغيبه: رفعه منكر، وفي الباب عن علي، وبعضها يقوي بعضا، وقد قال عمر بن عبد العزيز: من خاف اللَّه أخاف منه كل شيء، ومن لم يخف اللَّه خاف من كل شيء، وقال الفضيل بن عياض: من خاف اللَّه لم يضره أحد، ومن خاف غير اللَّه

(١) ترجمه المؤلف رحمه الله تعالى ولم يتكلم عليه، ومعناه صدق وصواب؛ لأنه إذا كان في يمينه صادقًا يكون حلفه بالله ذكرًا موافقًا. وقال في التمييز: ما علمته في المرفوع، وقال الإمام الشافعي: " ما حلفت بالله تعالى قط صادقًا ولا كاذبًا إجلالًا لله ". لكن يعارضه أمر الله لنبيه بالحلف في قوله تعالى: ﴿قل بلى وربي لتبعثن ...﴾، وقد حلف ﷺ بالله تعالى في أحاديث متعددة. [ط. الخشت]

1 / 645