592

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة

محقق

محمد عثمان الخشت

الناشر

دار الكتاب العربي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ هجري

مكان النشر

بيروت

١١٠٣ - حَدِيث: مَنْ تَوَضَّأَ عَلَى طُهْرٍ كَتَبَ اللَّه لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، أبو داود والترمذي وابن ماجه عن ابن عمر به مرفوعا، وضعف الترمذي إسناده.
١١٠٤ - حديث: من جالس عالما فكأنما جالس نبيا، لا أعرفه في المرفوع، ولكن جاء عن إمامنا الشافعي ﵀ أنه قال: إذا رأيت رجلا من أصحاب الحديث، فكأنما رأيت النبي ﷺ.
١١٠٥ - حَدِيث: مَنْ جَاءَهُ الْمَوْتُ وَهُوَ يَطْلُبُ الْعِلْمَ لِيُحْيِيَ بِهِ الإِسْلامَ، فَبَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِيِّينَ دَرَجَةٌ وَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ، الدارمي عن الحسن رفعه مرسلا.
١١٠٦ - حَدِيث: مَنْ جَدَّ وَجَدَ (١) .
١١٠٧ - حَدِيث: مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا بَيْنَ النَّاسِ فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ، أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه وغيرهم، كابن أبي عاصم من حديث عثمان بن محمد الأخنسي، والقضاعي من حديث زيد بن أسلم عن سعيد المقبري والأعرج، كلاهما عن أبي هريرة به مرفوعا، ولفظ بعضهم: فإنه قد ذبح، ولم يذكر: بين الناس، وهو عند ابن ماجه، وكذا

(١) بيض له المؤلف ولم يتكلم عليه، وليس بحديث - كما قيل في التمييز - بل هو من الأمثال السائرة. وقال القاري: لا أصل له، بل هو من كلام بعض السلف، وكذا حديث: " من لَجّ وَلَج "، قال النجم: وربما قيل: " من طلب وجدّ وجد "، وهو بمعنى: " لكل مجتهد نصيب "، وليس في الحديث. [ط. الخشت]

1 / 641