503

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة

محقق

محمد عثمان الخشت

الناشر

دار الكتاب العربي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ هجري

مكان النشر

بيروت

الطبراني والعسكري من حديث منصور عن مجاهد عن عائشة به مرفوعا.
٩٠٢ - حَدِيث: لَوْ كَانَ الْفُحْشُ رَجُلا لَكَانَ رَجُلَ سَوْءٍ، الطيالسي عن طلحة بن عمرو عن عطاء عن عائشة أن النبي ﷺ قال لها: يا عائشة لو كان، وذكره، وهو من هذا الوجه عند الطبراني، والعسكري، وعند العسكري أيضا من حديث عمران بن حنطان عن عائشة قالت: دخل يهودي على النبي ﷺ فقال: السام عليكم، فقال له: عليكم، فلما خرج قلت أما فهمت ما قال، فقال: وما رأيت ما رددت عليه يا عائشة، إن الرفق لو كان خلقا لما رأى الناس خلقا أحسن منه، وإن الخرق لو كان خلقا لما رأى الناس أقبح منه، وعند مسلم وغيره من حديثها: يا عائشة عليك بالرفق فإنه لم يكن في شيء إلا زانه، وإياك والفحش، بل في الصحيحين عنها: إن شر الناس منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء فحشه، وقد استوفيت ما في المعنى فيما كتبته من تكملة شرح الترمذي.
٩٠٣ - حَدِيث: لَوْ كَانَ لابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لابْتَغَى إِلَيْهِمَا ثَالِثًا وَلا يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلا التُّرَابُ وَيَتُوبُ اللَّه عَلَى مَنْ تَابَ، الشيخان والترمذي وأبو عوانة وغيرهم بألفاظ متقاربة من حديث ابن شهاب، ومسلم وأبو عوانة من حديث قتادة، كلاهما عن أنس

1 / 552