481

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة

محقق

محمد عثمان الخشت

الناشر

دار الكتاب العربي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ هجري

مكان النشر

بيروت

وأنشد البيهقي بسنده إلى ثابت البربري من أبيات:
وللموت تغدو الوالدات سخالها ... كما لخراب الدور تبنى المساكن
وقال غيره:
له ملك ينادي كل يوم ... لدوا للموت وابنوا للخراب
ولشيخنا ﵀ في المعنى:
بني الدنيا أقلوا الهم فيها ... فما فيها يؤول إلى الفوات
بناء للخراب وجمع مال ... ليفنى والتوالد للممات
٨٥٦ - حَدِيث: لَسَعَتْ حَيَّةُ الْهَوَى كَبِدِي إلى آخر البيتين، وأنهما من الإنشاد بين يدي النبي ﷺ، قال ابن تيمية: ما اشتهر أن أبا محذورة أنشده بين يديه ﷺ، وأنه تواجد حتى وقعت البردة الشريفة عن كتفه، فتقاسمها فقراء الصفة وجعلوها رقعا في ثيابهم، كذب باتفاق أهل العلم بالحديث، وما روي في ذلك فموضوع.
٨٥٧ - حديث: اللعب بالحمام مجلبة للفقر، هو بمعناه عن إبراهيم النخعي رواه ابن أبي الدنيا في الملاهي، ومن طريقه البيهقي في الشعب من جهة مغيرة عنه أنه قال: من لعب بالحمام الطيارة لم يمت حتى يذوق ألم الفقر، نعم في المرفوع حديث لحماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: رأى رسول اللَّه ﷺ رجلا يتبع حمامة، فقال:

1 / 530