441

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة

محقق

محمد عثمان الخشت

الناشر

دار الكتاب العربي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ هجري

مكان النشر

بيروت

الاختلاف في تكفير المتأولين المخطئين من أهل الأهواء شهير، ولبسط ذلك في تمامه في غير هذا المحل، وروينا في جزء الفيل عن أبي بكر يحيى بن أبي طالب قال: من زعم أن القرآن مخلوق فهو كافر، ومن زعم أن الإيمان مخلوق فهو مبتدع، والقرآن بكل جهة غير مخلوق، وفي غيره من عمرو بن دينار قال: أدركت الناس منذ سبعين سنة يقولون: كل شيء دون اللَّه مخلوق ما خلا كلامه، فإنه منه وإليه يعود.
٧٦٨ - حَدِيث: الْقُرْآنُ هُوَ الدَّوَاءُ، القضاعي من حديث أبي إسحاق عاد الحارث الأعور عن علي به مرفوعا.
٧٦٩ - حديث: قراءة سور الْقَلاقِلِ (١) أَمَانٌ مِنَ الْفَقْرِ، لا أعرفه.
٧٧٠ - حَدِيث: الْقَرْضُ مَرَّتَيْنِ فِي عَفَافٍ خَيْرٌ مِنَ الصَّدَقَةِ مَرَّةً، أسنده الديلمي من حديث ابن مسعود من طريق مهند بن محمد المزني عن أبيه قال: وفي الباب عن أنس، كلهم به مرفوعا، بل لابن ماجه من حديث بريدة مرفوعا: من أنظر معسرا كان له مثل كل يوم صدقة، ومن أنظره بعد أجله كان له بمثله في كل يوم صدقة، وسنده ضعيف، ورواه أحمد والحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين، وأورده الغزالي في الإحياء بلفظ: من أقرض دينا إلى أجله فله بكل يوم صدقة إلى أجله، فإذا حل الأجل فأنظره بعده فله بكل يوم مثل ذلك الدين صدقة،

(١) المراد بها السور المبدوءة بقل، وهي سورة الجن والكافرون والإخلاص والمعوذتين. [ط الخانجي]

1 / 488