283

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة

محقق

محمد عثمان الخشت

الناشر

دار الكتاب العربي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ هجري

مكان النشر

بيروت

أَحْمَدُ وَأَصْحَابُ السُّنَنِ الأَرْبَعَةُ، كُلُّهُمْ مِنْ حَدِيثِ مَخْلَدِ بْنِ خُفَاف عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا بِهِ.
٤٣٥ - حَدِيث: خُرَافَةٌ، التِّرْمِذِيُّ فِي السَّمَرِ مِنْ جَامِعِهِ، بَلْ وَفِي الشَّمَائِلِ النَّبَوِيَّةِ، وَأَحْمَدُ وَأَبُو يَعْلَى فِي مُسْنَدَيْهِمَا، كُلُّهُمْ مِنْ حَدِيثِ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ حَدَّثَ ذَاتَ لَيْلَةٍ نِسَاءَهُ حَدِيثًا فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ: يَا رَسُولَ اللَّه هَذَا حَدِيثُ خُرَافَةَ؟ إِنَّ خُرَافَةَ كَانَ رَجُلا مِنْ عُذْرَةَ أَسَرَتْهُ الْجِنُّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَمَكَثَ فِيهِمْ دَهْرًا، ثُمَّ رَدُّوهُ إِلَى الإِنْسِ فَكَانَ يُحَدِّثُ النَّاسَ بِمَا رَأَى فِيهِمْ مِنَ الأَعَاجِيبِ فَقَالَ النَّاسُ: حَدِيثُ خُرَافَةَ انْتَهَى، وإليه أشار أبو الفرج النهرواني في الجليس الصالح له، فقال عوام الناس: يرون أن قول القائل هذه خرافة معناه أنه حديث لا حقيقة له، ولا أصل له، وقد بين خلاف ذلك الصادق المصدوق، ونحوه قول ابن الأثير في النهاية: أجروه على كل ما يكذبونه من الأحاديث وعلى كل ما يستملح ويتعجب منه، ويروى عنه ﷺ أنه قال: خرافة حق.
٤٣٦ - حَدِيثُ: الْخِرْبِزِ، يَعْنِي الْبِطِّيخَ بِالْفَارِسِيَّةِ؛ وَأَنَّهُ ﷺ كَانَ يُحِبُّهُ، يُرْوَى عَنْ أَنَسٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّه ﷺ يَجْمَعُ بَيْنَ الرُّطَبِ وَالْخِرْبِزِ، وَسَيَأْتِي فِي الْبِطِّيخِ.
٤٣٧ - حَدِيث: الْخِرْقَةُ الصُّوفِيَّةُ، فِي: لبس، من اللام.
٤٣٨ - حَدِيث: خَشْيَةُ اللَّه رَأْسُ كُلِّ حِكْمَةٍ،

1 / 322