230

حدود الأحكام الشرعية وأغفلوا وظائف الطرق الفقهية، خاف عليهم علماؤهم، فنبهوهم على وجوب النية، فآل الحال بهم إلى أن جهلوا معناها كما ترى، والله المتسعان (1).

صفحة ٢٣٧