6مقامات السيوطيجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشرمطبعة الجوائبالإصدارالأولىسنة النشر١٢٩٨ هـمكان النشرقسطنطينيةتصانيفالمقامات•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥بدا في خده المحمر خال ... تحير فيه ألباب الرجالفقلت أليس ذا قلبي أبيس ... وذاك المسك من بعض دم الغزالوأبدع أبو الطيب في تشبيهه حيث قال في تعظيم ممدوحه وتنويههرأيتك في الذي نرى ملوكا ... كأنك مستقيم في محالفإن تفق الأنام وأنت منهم ... فإن المسك بعض دم الغزالوقال السروجيفي الجانب الأيمن من خدها ... نقطة مسك أشتهي لثمهاحسبتها لما نرى خالها ... وجدته من حسنه عمهاوقال ابن عبد الظاهرعنبري يروقني الفجر منه ... ولكم فاق عاشق تفريكهكلما قلت خاله المسك ... قال المسك حاشاه إنني مملوكهوقال آخرلا عجب أن مال من نشوة ... فريقه صهباء سلسالوكيف لا تنسب أنفاسه ... للطيب والمسك له خالثم رأيت بعض الشعراء شبهه بالشباب، وذلك يدل على تميزه عند أولي الألباب. قال وجيه الدين أبو الحسن بن عبد الكريم المناوي رحمه الله تعالىالمسك أنفس طيب ... مثل الشباب وزينهحكاه ظرفا وحسنا ... وفي شذاه ولونهإن كان للطيب عين=فالمسك إنسان غيره وقال آخرللمسك فضل على الطيب ... إذا أراد احتكامايكفيه أن راح في الخلد ... فاللرحيق ختاماالعنبروأما أنت يا عنبر فتأتي المسك في الفضيلة، وتالي رتبته في المزاج، فإن الحرارة في العنبر عدبله، ولكونه أشرف من سائر ما بقي.قال ابن البيطار العنبر سيد الطيب وإن كان لا يسلم له ذلك في المسك لأنه1 / 7نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي