325مقالات الإسلاميين واختلاف المصلينأبو الحسن الأشعري - ٣٢٤ هجريالناشردار فرانز شتايزالإصدارالثالثةسنة النشر١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ ممكان النشربمدينة فيسبادن (ألمانيا)تصانيفالردود والمناظرات أهل السنة على الفرق الأخرىالأشاعرة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨في المكان وقتين أي تحرك فيه وقتين، وزعم أن الأجسام في حال خلق الله سبحانه لها متحركة حركة اعتماد.وقال بعض المتفلسفة: الجسم في حال ما خلقه الله سبحانه يتحرك حركة هيالخروج من العدم إلى الوجود.وقال معمر: الأجسام كلها ساكنة في الحقيقة ومتحركة على اللغة، والسكون هو الكون لا غير ذلك، والجسم في حال خلق الله له ساكن.وقال أبو الهذيل: الأجسام قد تتحرك في الحقيقة وتسكن في الحقيقة والحركة والسكون هما غير الكون والجسم في حال خلق الله سبحانه له لا ساكن ولا متحرك.وقال الجبائي أن الحركات والسكون أكوان للجسم والجسم في حال خلق الله له ساكن.وكان عباد يقول أن الحركات والسكون مماسات والجسم في حال خلق الله له ساكن، وأبى كثير من أهل النظر أن تكون الأكوان مماسات وقالوا أنها غير مماسات.1 / 325نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي