242مقالات الإسلاميين واختلاف المصلينأبو الحسن الأشعري - ٣٢٤ هجريالناشردار فرانز شتايزالإصدارالثالثةسنة النشر١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ ممكان النشربمدينة فيسبادن (ألمانيا)تصانيفالردود والمناظرات أهل السنة على الفرق الأخرىالأشاعرة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨واختلفت المعتزلة في العجز على ثلاث مقالات:فقال الأصم: إنما هو العاجز وليس له عجز غيره يعجز به، وقال أكثر المعتزلة: العجز غير العاجز.وقال عباد: العجز غير الإنسان ولا أقول غير العاجز لأن قولي عاجز خبر عن إنسان وعجز.واختلفوا هل العجز عجز عن شيء أم لا على مقالتين:فزعم عباد أن العجز لا يقال أنه عجز عن شيء وأن القوة لا تكون قوة لا على شيء، وقال أكثر المعتزلة: العجز عجز عن الفعل.واختلف الذين أثبتوا العجز عجزًا عن الفعل هل هو عجز عنه في حاله أو في حال ثانية على ثلاثة أقاويل:فقال قائلون: الإنسان يعجز عن الفعل في الثاني والعجز لا ينفي الفعل في حال حدوثه بل قد يكون مجامعًا له وهو عجز عن غيره.وقال آخرون: العجز وإن كان عجزًا عن الفعل في الثانية فإن الفعل ينتفي في حال العجز لا للعجز ولكن للضرورة المجامعة له.وقال آخرون: العجز ينفي الفعل في حاله ومحال وجود الفعل مع العجز.وأجمع القائلون: إن العجز عجز عن شيء من المعتزلة أن العجز يكون عجزًا عن أفعال كثيرة.1 / 242نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي