38المنظومة التبريزية في العقيدة الصحيحة السنيةعبد القاهر التبريزي - ٧٤٠ هجريالناشرمكتبة العلوم والحكمالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ ممكان النشرالمدينة المنورة - المملكة العربية السعوديةتصانيفالحنابلة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ (١) ومنه ما كان على نحو قول الله تعالى: ﴿أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ (٢) وقوله تعالى: ﴿كَلَّا بَلْ لَا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ﴾ (٣).الرجاء:الأصل فيه قول الله تعالى: ﴿قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ (٤)، وقوله سبحانه تعالى: ﴿قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ(١) الآية (٥٤) من سورة المائدة.(٢) الآية (٥٠) من سورة النور.(٣) الآية (٥٣) من سورة المدثر.(٤) الآية (٥٣) من سورة الزمر.1 / 38نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي