وقال أبو عبدالله الحكيم الترمذي: (فأما أهلُ المعرفةِ وهم المقرَّبون فغمومهم من البقاء في الدنيا، فإنّ الدنيا "سِجْن" المقربين ينتظرون متى الراحة منها، وهو قول رسول الله ﷺ: " الدنيا سجن المؤمن " (٢)، وأما أحزانهم فمن ظمأ الشوق إلى الله ﷿، فهذان الصنفان لم ينفكوا من الغموم