رسالة الشرك ومظاهره
محقق
أبي عبد الرحمن محمود
الناشر
دار الراية للنشر والتوزيع
الإصدار
الأولى ١٤٢٢هـ
سنة النشر
٢٠٠١م
تصانيف
•العقيدة العامة
مناطق
الجزائر
لَسْتُ مِمَّنْ يَرْتَضِي فِي دِينِهِ ... مَا يَقُولُ النَّاسُ زَيْدٌ أَوْ زِيَادْ
بَلْ أنا مُتَّبعٌ نَهْجَ الألى ... صَدَعُوا بِالْحَقِّ فِي طُرْقِ الرَّشَادْ
حُجَّتِي الْقُرْآنُ فِيمَا قُلْتُهُ ... لَيْسَ لِي إِلَّا عَلَى ذَاكَ اسْتِنَادْ
وَكَذا مَا سَنَّهُ خَيْرُ الْوَرَى ... عُدَّتِي وَهْوَ سِلَاحِي وَالْعَتَادْ
وَبِذَا أَدْعُو إِلَى اللهِ وَلِي ... أجْرُ مَشْكُورٍ عَلَى ذَاكَ الْجِهَادْ
مِنْكُمُ لَا أَسْأَلُ الْأَجْرَ وَلَا ... أَبْتَغِي شُكْرَكُمُ بَلْهَ الْوِدَادْ
مَذْهَبِي شَرْعُ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى ... وَاعْتِقَادِي سَلَفِيٌّ ذُو سَدَادْ
خُطَّتِي عِلْمٌ وَفِكْرٌ نَظَرٌ ... فِي شُؤُونِ الْكَوْنِ بَحْثًا وَاجْتِهَادْ
وَطَرِيقُ الْحَقِّ عِنْدِي وَاحِدٌ ... مَشْرَبِي مَشْرَبُ قُرْبٍ لَا ابْتِعَادْ
• اِعْتِقَادٌ شِرْكِيٌّ وَبَرَاءَةٌ مِنْهُ:
لَا أَرَى الْأَشْيَاخَ فِي قَبْضَتِهِمْ ... كُلُّ شَيْءٍ بَلْ هُمُ مِثْلُ الْعِبَادْ
وَعَلَى مَنْ يَدَّعِي غَيْرَ الَّذِي ... قُلْتُهُ إِثْبَاتُ دَعْوَى الِاتِّحَادِ
قَالَ قَوْمٌ سَلِّمِ الْأَمْرَ لَهُمْ ... تَكُنِ السَّابِقَ فِي يَوْمِ الطِّرَادِ
تَنَلِ الْمَقْصُودَ تَحْظَى بِالْمُنَى ... وَتَرَى خَيْلَكَ فِي الْخَيْلِ الْجِيَادْ
قُلْتُ إِنِّي مُسْلِمٌ يَا وَيْحَكُمْ ... لَيْسَ لِي إِلَّا إِلَى الشَّرْعِ انْقِيَادْ
قَوْلُكُمْ هَذَا هُرَاءٌ أَصْلُهُ ... مَا رَوَتْ هِنْدٌ وَمَا قَالَتْ سُعَادْ
أَنَا لَا أُسَلِّمُ نَفْسِي لَهُمُ ... لَا وَلَا أَلْقِي إِلَيْهِمْ بِالْقِيَادْ
لَسْتُ أَدْعُوهُمْ كَمَا قُلْتُمْ وَقَدْ ... عَجَزُوُا عَنْ طَرْدِ بَقٍّ أَوْ قَرَادْ
لَسْتُ مِنْ قَوْمٍ عَلَى أَصْنَامِهِمْ ... عَكَفُوا يَدْعُونَهَا فِي كُلِّ نَادْ
كُلَّمَا أَنْشَدَ شَادٍ فِيهِمُ ... قَوْلَ شِرْكٍ ذَهَبُوا فِي كُلِّ وَادْ
كَمْ بَنَوْا قَبْرًا وَشَادُوا هَيْكَلًا ... وَصُرُوحُ الْغَيِّ بِالْجَهْلِ تُشَادْ
غَرَّهُمْ مَنْ دَاهَنُوا فِي دِينِهِمْ ... وَارْتَضَوْا فِي سَيْرِهِمْ ذَرَّ الرَّمَادْ
1 / 449