54المنهج المسلوك في سياسة الملوكعبد الرحمن بن نصر الشيرزي - ٥٩٠ هجريمحققعلي عبد الله الموسىالناشرمكتبة المنارمكان النشرالزرقاءتصانيفالسياسة الشرعية والحسبة•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤الْبِلَاد عيُونا ليسمعوا مَا تَقول النَّاس فِيهِ من خير أَو شَرّ فيطالعونه بذلك فَمَا سمع من خير ازْدَادَ مِنْهُ وَمَا سمع من عيب فِيهِ أزالهوَإِن وَفْدًا قدمُوا على الْمَأْمُون من بِلَاد الرّوم فأكرمهم فَلَمَّا رجعُوا إِلَى بِلَادهمْ قَالَ عقلاؤهم مَا رَأينَا مثل الْمَأْمُون جلالة وعظمة وعقلا وَلَا رَأينَا مثل وزيره فِي حسن سمته وَكَمَال أَوْصَافه لَوْلَا أَنه حَدِيث السن وَمن شَأْن الْمُلُوك أَن يستوزروا الْمَشَايِخ الَّذين اجْتمعت لَهُم الْحِيلَة والرياسة وَالْعلم والتجربة فَأخْبرهُ أَصْحَابه بذلك قَالَ فاحتجب ثَلَاثَة أَيَّام فِي دَاره يعالج لحيته حَتَّى ظهر للنَّاس وَهِي بَيْضَاء وَلَا يجوز أَن يكون الْوَزير امْرَأَة لقَوْله ﷺ = مَا أَفْلح قوم أسندوا أَمرهم إِلَى امْرَأَة1 / 214نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي