245المنهج المسلوك في سياسة الملوكعبد الرحمن بن نصر الشيرزي - ٥٩٠ هجريمحققعلي عبد الله الموسىالناشرمكتبة المنارمكان النشرالزرقاءتصانيفالسياسة الشرعية والحسبة•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤وَقَالَ بعض الْحُكَمَاء من رَضِي أَن يمدح بِمَا لَيْسَ فِيهِ فقد أعَان الساخر مِنْهُوَقَالَ بعض الْعلمَاء قبح باللبيب أَن يعجب بِنَفسِهِ عِنْد مدح المادح أَو يغْضب عِنْد سَماع قدح القادح قبل أَن يتفقد أَعماله وَيعلم مَا عَلَيْهِ وَمَا لَهُ وَلَا يتْرك النِّسَاء أفضل مِنْهُ فَإِن إِحْدَاهُنَّ إِذا وصف وَجههَا بِمَا تحب أَو تكره امتحنت ذَلِك بالاطلاع فِي الْمرْآةوَكَذَلِكَ يَنْبَغِي للعاقل أَن يمْتَحن أَحْوَاله بِأَن يكل نَفسه إِلَى غَيره من أهل الثِّقَة وَالْأَمَانَة وَالْأَدب والديانة فِي اختبار محاسنه ومساويه وعيوب نَفسه الَّتِي فِيهِ ويستنصحهم فِي ذَلِك فَإِن الْإِنْسَان قد يخفى عَلَيْهِ عيب نَفسه لاستيلاء الْهوى على عقله فَإِذا أزاح عَن نَفسه ذَلِك فقد نَالَ غَايَة الشّرف بانعطاف الْقُلُوب عَلَيْهِ وميلها إِلَيْهِ1 / 418نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي