146المنهج المسلوك في سياسة الملوكعبد الرحمن بن نصر الشيرزي - ٥٩٠ هجريمحققعلي عبد الله الموسىالناشرمكتبة المنارمكان النشرالزرقاءتصانيفالسياسة الشرعية والحسبة•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤وَقَالَ بعض حكماء الْعَرَب مَا ميز الرجل بَين صَبر وجزع إِلَّا وجدهما متفاوتين الصَّبْر حسن الْعَلَانِيَة مَحْمُود الْعَاقِبَة والجزع غير معوض شَيْئا وَلَو كَانَ فِي صُورَة لَكَانَ الصَّبْر أولاهما بالغلبة بِحسن الْخلقَة وكرم الطبيعةوَقَالَ بعض الْحُكَمَاء الْحَوَادِث النَّازِلَة نَوْعَانِ أَحدهمَا لَا حِيلَة فِيهِ فَدفعهُ بِالصبرِ الدَّائِم والإعراض عَنهُ الثَّانِي يُمكن فِيهِ الْحِيلَة فَدفعهُ بِالصبرِ عَنهُ إِلَى حِين نُفُوذ الْحِيلَة فِيهِوَقَالَ بعض الْفُضَلَاء(من يمتطي الصَّبْر يضع رجله ... فِي ساحة الرَّاحَة واليسر)(الصَّبْر يمن وَبِه للفتى ... صِيَانة النَّفس عَن الْغدر)وَقَالَ آخر(إصبر إِذا تدهيك نائبة ... مَا خَابَ مُنْقَطع إِلَى الصَّبْر)(فالصبر أولى مَا اعتصمت بِهِ ... ولنعم حَشْو جَوَانِب الصَّدْر)1 / 312نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي