51منهج القرآن في القضاء والقدرمحمود محمد غريب الناشردار القلم للتراثالإصدارالثانيةسنة النشر١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ ممكان النشرالقاهرةتصانيفالعقيدة العامةالتفسير الموضوعي•مناطقفلسطينإن الله يعلم بعلمه القديم ما سيختاره العباد من خير أو شر.فيسر كل إنسان لما عزم عليه، إقرارا ً لحريتهم، وتطبيقًا لقانون الجزاء العادل فيهم.ونسألهم: لماذا لا ينسبون فعل الخير الذي تعلمونه إلى علم الله، كما تنسبون المعاصي إلى علمه سبحانه؟لماذا لا تقولون: إننا نتصدق، ونقضي حاجات الناس؛ لأنه جرى في علم الله أننا سنفعل هذا، فلا ثواب لنا؟هل يتصورون علم الله خاصًّا بمعاصيهم؟أم أن نفوسهم خلت من الخير، فلم يشغلوا أنفسهم به.إن صفة العلم بالنسبة لله سبحانه، صفة انكشاف، وليست صفة إجبار.إن الله سبحانه هداك النجدين، وأرسل الرسل، فتخيَّر زادك، فالسفر الطويل يحتاج إلى زاد.* * *خير من الجدلخير من الجدل - الذي لا ثمرة منه - أن نقرأ معا هذه1 / 52نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي