سواء منهم الحكام أو المسؤولين، أو طلبة العلم أو الشعب، لو ذهب هذا كله، شعب أي بلد؛ لجاء أسوأ منه، فإنه لا يأتي عام إلا والذي بعده شر منه، فالذي يريد من الناس أن يصلوا إلى درجة الكمال أو أن يكونوا معصومين من الأخطاء والسيئات هذا إنسان ضال، هؤلاء هم الخوارج، هؤلاء هم الذين فَرقّوا كلمة الناس وآذوهم، هذه مقاصد المناوئين لأهل السنة والجماعة بالبدع من الرافضة والخوارج والمعتزلة، وسائر ألوان أهل الشر والبدع.
[مجلة سفينة النجاة العدد الثاني يناير ١٩٩٧]
1 / 6
فتوى الشيخ صالح بن غصون ﵀ حول المظاهرات والاغتيالات والمسيرات
بعض الدعاة يدندن حول مسألة وسائل الدعوة، وإنكار المنكر، ويدخلون فيها المظاهرات والاغتيالات