86منهج الأشاعرة في العقيدة - تعقيب على مقالات الصابونيسفر الحوالي الناشرالدار السلفيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٧ هـ - ١٩٨٦ متصانيفالردود والمناظرات بين الفرق الإسلامية•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-وَهَذَا الْخَبَر الصَّادِق لَا يُمكن مَعَه اخْتِصَار الْفرق إِلَى سبعين وَلَا إِلَى سبع فضلا عَن وَاحِدَة، فالخير إِذن كل الْخَيْر أَن يبْحَث الْإِنْسَان عَن الْحق ويعتقده وَيَدْعُو إِلَيْهِ وَإِن خالفته الدُّنْيَا كلهَا، وَأَن يجْتَنب الضلال وَيَدْعُو إِلَى نبذه وَلَو داهنه أَصْحَابه كلهم، هَذَا هُوَ الَّذِي سَار عَلَيْهِ رسل الله، وَأمر بِهِ الله فَلَا تصادموا سنة الله وتخالفوا مَنْهَج رسله.وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين ...1 / 89نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي