51منهج الأشاعرة في العقيدة - تعقيب على مقالات الصابونيسفر الحوالي الناشرالدار السلفيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٧ هـ - ١٩٨٦ متصانيفالردود والمناظرات بين الفرق الإسلامية•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-أَلَيْسَ كل مِنْهُمَا ردًّا لظواهر النُّصُوص مَعَ أَن نُصُوص الْعُلُوّ أَكثر وَأشهر من نُصُوص الْحَشْر الجسماني؟. ولماذا يكفّر الأشاعرة الباطنية ثمَّ يشاركونهم فِي أصل من أعظم أصولهم؟الثَّانِي عشر: السمعيات:يقسم الأشاعرة أصُول العقيدة بِحَسب مصدر التلقي إِلَى ثَلَاثَة أَقسَام:١ـ قسم مصدره الْعقل وَحده وَهُوَ مُعظم الْأَبْوَاب، وَمِنْه بَاب الصِّفَات، وَلِهَذَا يسمون الصِّفَات السَّبع "عقلية" وَهَذَا الْقسم هُوَ"مَا يحكم الْعقل بِوُجُوبِهِ" دون توقف على1 / 54نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي