96إهداء للبرنامج من دار الركائز للنشر والتوزيع - دولة الكويتابن تيمية - ٧٢٨ هجريمحققد. أنس بن عادل اليتامىالناشردار ركائز للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ ممكان النشرالكويتتصانيفالمناسك والأضاحيالحنابلة•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧فصلٌ (١)فإذَا أَفاضَ مِنْ عرفاتٍ: ذهبَ إلى الْمَشْعَرِ الحَرَامِ على طريقِ الْمَأْزِمَيْنِ، وهُوَ طريقُ الناسِ اليومَ، [وإنَّمَا قالَ الفقهاءُ: علَى طريقِ المأزِمَيْنِ] (٢)؛ لأنَّه (٣) إلى عرفات (٤) طريقٌ أُخْرَى تسمَّى طريقَ ضَبٍّ، ومنها دخلَ النبيُّ ﷺ إلى عرفاتٍ، وخرجَ على طريقِ المأزِمَيْنِ (٥).وكانَ النبي ﷺ (٦) في المناسِكِ والأعيادِ يذهبُ مِنْ طريقٍ، ويرجِعُ مِنْ أخرَى (٧)، [فدَخَلَ مكَّة (٨) مِنَ الثَّنِيَّةِ العُلْيَا، وخرجَ (٩) مِنَ(١) قوله: (فصل): سقط من (ب).(٢) ما بين معقوفين سقط من (ب).(٣) في (ب): (لأنَّ).(٤) في (ج) و(د): (عرفة).(٥) رواه أحمد (٦١٥١) من حديث ابن عمر ﵄. وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٤٨).(٦) قوله: (وكان النَّبيُّ ﷺ هو في (أ) و(ب): (فكان).(٧) في (ب): (طريق).(٨) قوله: (مكَّة): سقط من (ج).(٩) قوله: (من الثَّنية العليا وخرج): سقط من (د).1 / 101نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي