576مناقب الإمام أحمدابن الجوزي - ٥٩٧ هجريمحققد. عبد الله بن عبد المحسن التركيالناشردار هجرالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٠٩ هـتصانيفطبقات الحنابلة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونولا حِصانًا كالعُقاب أجْردا ولا إِماءَ كالسَّعالي نُهَّداألبِسْنَ ربطًا وحُلينَ عَسْجَدًا فَقُمن يُشبِهن غُصونًا مُيَّداإنَّ المنيات توافي الموعدا تَنزل بالنازل دُنياه الرَّدىوحظُّه مِنها الذي تَزَوّداقال: وأنشدني الهيضم لأبيه، فذكر قصيدة انتخبت منها:لِتبكِ عُيون مُسبلاتٌ بوَبلِها على زينةِ الدُّنيا وعالمِ أهلِهاقليلٌ عليه فاستقلا بُكاكُما على مُستقلٌّ بالخُطوب مُقلّهاإمامٌ لأهل العلم تَفري مَطيُّهم إليه الفَلا بينَ السّديس ويُزلَهافبانَ بيومٍ كانَ مِقدار يَومه وصارَ إلى دار البِلي ومَحلّهافتلك المطايا قد أُرحْنَ من السُّرَى ومِن شَدِّ أنساعِ الرِّحالِ وحَلِّهالمهلك ثاوٍ كان مَأوى رِحالهم إذا ما أُنيخت كل عيسٍ برَحْيلِهالِيُروَ رَميمٌ تَحتَ ردمٍ من الثَّرى تَصوب عليه البارِقاتُ بهَطلِهاسَتحدث أحداثٌ يقال لمثلها ألا مِثلُه في مثلها عِند مِثلهاقال: وأنشدني الهيضَم لأبيه فيه:للزاهدينَ مع الدموع دُموعُ والعابدين لهم عليكَ خُشوعُيَبكون فَقْدَك والجفونُ شِفاؤها هَمَلانُها وَرُقادُها مَمنوعُيا أحمد الخَير الذي وارى الثَّرى وبه الشَّتاتُ مِن الجميع جَميعُأروَى مَحلَّتَكَ السماءُ وجادَها دِيَمُ الخَريف وصَيِّفٌ ورَبيعُ1 / 577نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي