501. ابن مردويه، عن زيد بن خارجة، قال: قلت: يا رسول الله، قد علمنا كيف السلام عليك، فكيف نصلي عليك؟ فقال: «صلوا علي واجتهدوا، ثم قولوا:
اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد». (1)
502. ابن مردويه، عن أبي هريرة (رضي الله عنه) عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: «من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا أهل البيت، فليقل: اللهم صل على محمد النبي وأزواجه وذريته وأهل بيته كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد». (2)
503. ابن مردويه، عن أبي هريرة (رضي الله عنه) أنهم سألوا رسول الله (صلى الله عليه وسلم): كيف نصلي عليك؟
قال: قولوا: «اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما صليت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم في العالمين، إنك حميد مجيد، والسلام كما قد علمتم». (3)
504. ابن مردويه، عن أبي مسعود الأنصاري، أن بشير بن سعد، قال: يا رسول الله، أمرنا الله أن نصلي عليك، فكيف نصلي عليك؟ فسكت، حتى تمنينا أنا لم نسأله، ثم قال: قولوا: «اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم في العالمين، إنك حميد مجيد، والسلام قد علمتم». (4)
505. ابن مردويه، عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قلنا: يا رسول الله، قد علمنا كيف السلام
صفحة ٣٠٨
الفصل الأول في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الثاني في كناه
الفصل الخامس في ايمانه وورعه
الفصل السابع زهده وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي (صلى الله عليه وآله)
الفصل العاشر حديث الطير (1)
الفصل الحادي عشر حديث سد الأبواب (1)
الفصل الثاني عشر حديث رد الشمس (1)
الفصل الثالث عشر تشبيهه بالأنبياء والصالحين
الفصل السادس عشر فيمن غير الله حالهم وأهلكهم ببغضه وإنكار حقه
الفصل السابع عشر في فضائل له شتى
الفصل الثامن عشر درجته (عليه السلام) عند قيام الساعة