482. ابن مردويه، عن عمر بن أبي سلمة قال: نزلت هذه الآية على النبي (صلى الله عليه وسلم): إنما يريد الله ... تطهيرا في بيت أم سلمة، وأنا في بيت أم سلمة، فدعا النبي (صلى الله عليه وسلم) فاطمة وعليا وحسنا وحسينا فجللهم بكساء، ثم قال: «اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا». وقالت أم سلمة:
أنا معهم يا رسول الله؟
قال: «أنت على مكانك، أنت على الخير». (1)
483. ابن مردويه، عن أم سلمة- (رضي الله عنها)- قالت: نزلت هذه الآية في بيتي:
إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ، وفي البيت سبعة: جبريل وميكائيل (عليهما السلام)، وعلي وفاطمة، والحسن والحسين- (رضي الله عنهم)- وأنا على باب البيت. يا رسول الله، ألست من أهل البيت؟.
قال: «إنك إلى خير، إنك من أزواج النبي (صلى الله عليه وسلم)». (2)
484. ابن مردويه، عن أم سلمة قالت: كان جبرئيل في الكساء معهم كما قال الحسين (عليه السلام). (3)
485. ابن مردويه، عن الحسن بن علي- (رضي الله عنها)- قال: نحن أهل البيت الذين قال الله: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا . (4)
486. ابن مردويه، عن أنس أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان يمر بباب فاطمة (عليها السلام) إذا خرج إلى صلاة الفجر ويقول: «الصلاة يا أهل البيت، الصلاة إنما يريد الله ليذهب
صفحة ٣٠٣
الفصل الأول في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الثاني في كناه
الفصل الخامس في ايمانه وورعه
الفصل السابع زهده وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي (صلى الله عليه وآله)
الفصل العاشر حديث الطير (1)
الفصل الحادي عشر حديث سد الأبواب (1)
الفصل الثاني عشر حديث رد الشمس (1)
الفصل الثالث عشر تشبيهه بالأنبياء والصالحين
الفصل السادس عشر فيمن غير الله حالهم وأهلكهم ببغضه وإنكار حقه
الفصل السابع عشر في فضائل له شتى
الفصل الثامن عشر درجته (عليه السلام) عند قيام الساعة