400. ابن مردويه، عن عباد بن عبد الله الأسدي، قال: بينا أنا وعلي بن أبي طالب (رضي الله عنه) في الرحبة إذ أتاه رجل فسأله عن هذه الآية: أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ، فقال: ما من رجل من قريش جرت عليه المواسي إلا قد نزلت فيه طائفة من القرآن، والله والله، لأن تكونوا تعلمون ما سبق لنا على لسان النبي (صلى الله عليه وسلم) أحب إلي من أن يكون لي ملء هذه الرحبة ذهبا وفضة، والله إن مثلنا في هذه الامة كمثل سفينة نوح في قوم نوح، وإن مثلنا في هذه الآية كمثل باب حطة في بني إسرائيل. (1)
صفحة ٢٦٣
الفصل الأول في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الثاني في كناه
الفصل الخامس في ايمانه وورعه
الفصل السابع زهده وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي (صلى الله عليه وآله)
الفصل العاشر حديث الطير (1)
الفصل الحادي عشر حديث سد الأبواب (1)
الفصل الثاني عشر حديث رد الشمس (1)
الفصل الثالث عشر تشبيهه بالأنبياء والصالحين
الفصل السادس عشر فيمن غير الله حالهم وأهلكهم ببغضه وإنكار حقه
الفصل السابع عشر في فضائل له شتى
الفصل الثامن عشر درجته (عليه السلام) عند قيام الساعة