392. ابن مردويه، عن ابن عباس، قال: إن المعني به علي بن أبي طالب. (1)
393. ابن مردويه، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال: هو علي. (2)
394. ابن مردويه، عن موسى الكاظم (عليه السلام) قال: نزلت في علي. (3)
36/ قوله تعالى: فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك أن يقولوا لو لا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك إنما أنت نذير والله على كل شيء وكيل [الآية: 12].
395. ابن مردويه، عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) أنه قال: سبب نزول هذه الآية أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) خرج ذات يوم، فقال لعلي (عليه السلام): «يا علي، إني سألت الله الليلة بأن يجعلك وزيري ففعل، وسألته أن يجعلك وصيي ففعل، وسألته أن يجعلك خليفتي في امتي ففعل»، فقال رجل من أصحابه المنافقين: «والله، لصاع من تمر في شن بال أحب إلي مما سأل محمد ربه. ألا سأله ملكا يعضده، أو مالا يستعين به على ما فيه، ووالله ما دعا ربه إلى حق أو باطل
صفحة ٢٦٠
الفصل الأول في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الثاني في كناه
الفصل الخامس في ايمانه وورعه
الفصل السابع زهده وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي (صلى الله عليه وآله)
الفصل العاشر حديث الطير (1)
الفصل الحادي عشر حديث سد الأبواب (1)
الفصل الثاني عشر حديث رد الشمس (1)
الفصل الثالث عشر تشبيهه بالأنبياء والصالحين
الفصل السادس عشر فيمن غير الله حالهم وأهلكهم ببغضه وإنكار حقه
الفصل السابع عشر في فضائل له شتى
الفصل الثامن عشر درجته (عليه السلام) عند قيام الساعة