373. ابن مردويه، عن ابن عمر - (رضي الله عنهما)-: إن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) استعمل أبا بكر على الحج، ثم أرسل عليا (رضي الله عنه) ببراءة على أثره، ثم حج النبي (صلى الله عليه وسلم) العام المقبل، ثم خرج فتوفي ... (1)
374. ابن مردويه، عن ابن عباس: أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بعث أبا بكر (رضي الله عنه) وأمره أن ينادي بهؤلاء الكلمات، ثم أتبعه عليا (رضي الله عنه) وأمره أن ينادي بها، فانطلقا فحجا، فقام علي (رضي الله عنه) في أيام التشريق فنادى: «إن الله بريء من المشركين ورسوله، فسيحوا في الأرض أربعة أشهر، ولا يحجن بعد العام مشرك، ولا يطوفن بالبيت عريان، ولا يدخل الجنة إلا مؤمن»، فكان علي (رضي الله عنه) ينادي بها. (2)
375. ابن مردويه، عن زيد بن يثيع (رضي الله عنه) قال: سألنا عليا (رضي الله عنه): بأي شيء بعثت مع أبي بكر في الحج؟ قال: بعثت بأربع: لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ولا يطوف بالبيت عريان، ولا يجتمع مؤمن وكافر بالمسجد الحرام بعد عامه هذا، ومن كان بينه وبين رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عهد فعهده إلى مدته، ومن لم يكن له عهد فأجله أربعة أشهر. (3)
376. ابن مردويه، عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: كنت مع علي (رضي الله عنه) حين بعثه رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، بعث عليا (رضي الله عنه) بأربع: لا يطوف بالبيت عريان، ولا يجتمع المسلمون والمشركون بعد عامهم، ومن كان بينه وبين رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عهد فهو إلى
صفحة ٢٥٣
الفصل الأول في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الثاني في كناه
الفصل الخامس في ايمانه وورعه
الفصل السابع زهده وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي (صلى الله عليه وآله)
الفصل العاشر حديث الطير (1)
الفصل الحادي عشر حديث سد الأبواب (1)
الفصل الثاني عشر حديث رد الشمس (1)
الفصل الثالث عشر تشبيهه بالأنبياء والصالحين
الفصل السادس عشر فيمن غير الله حالهم وأهلكهم ببغضه وإنكار حقه
الفصل السابع عشر في فضائل له شتى
الفصل الثامن عشر درجته (عليه السلام) عند قيام الساعة