13من وافقت كنيته كنية زوجه من الصحابةابن حيويه - ٣٦٦ هجريمحققحسن محمود سلمانالناشردار ابن القيم للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٩ هجريمكان النشرالدمامتصانيفمتون الأحاديثالأجزاء•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨أُمُّ رَافِعٍ سَلْمَى مَوْلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَيُقَالُ: مَوْلَاةُ صَفِيَّةَ بِنْتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، زَوْجُ أَبِي رَافِعٍحَدَّثَنَا عَمِّي، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ الْقُومَسِيُّ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ⦗٧٣⦘ الْعَامِرِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّهِ سَلْمَى، وَكَانَتْ حَاضِنَةً لِفَاطِمَةَ، قَالَتْ: اشْتَكَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَمَرَّضَتْهَا، فَأَصْبَحَتْ يَوْمًا كَأَمْثَلِ مَا رَأَيْتُهَا فِي شَكْوَتِهَا، وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خَرَجَ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: يَا أُمَّ سَلْمَى، اسْكُبِي لِي مَاءً، أَوْ قَالَتْ: اسْكُبِي لِي غُسْلًا، قَالَتْ: فَسَكَبْتُ لَهَا غُسْلًا، فَقَامَتْ فَاغْتَسَلَتْ كَأَحْسَنِ مَا كُنْتُ أَرَاهَا تَغْتَسِلُ، ثُمَّ قَالَتْ: يَا أُمَّهْ، نَاوِلِينِي ثِيَابِي الْجُدُدَ، قَالَتْ: فَنَاوَلْتُهَا، فَلَبِسَتْهَا، ثُمَّ جَاءَتْ إِلَى الْبَيْتِ الَّذِي كَانَتْ فِيهِ، فَقَالَتْ لِي: قَدِّمِي لِي فِرَاشِي وَسَطَ الْبَيْتِ قَالَتْ: فَقَدَّمْتُهُ، فَاضْطَجَعَتْ، وَوَضَعَتْ يَدَهَا الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهَا، ثُمَّ اسْتَقْبَلَتِ الْقِبْلَةَ، فَقَالَتْ: يَا أُمَّهْ، إِنِّي قَدِ اغْتَسَلْتُ، وَإِنِّي مَقْبُوضَةٌ الْآنَ، فَلَا يَكْشِفَنِّي أَحَدٌ قَالَتْ: فَقُبِضَتْ مَكَانَهَا ⦗٧٤⦘ قَالَتْ: فَدَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَأَخْبَرَتْهُ، فَقَالَ: «وَاللَّهِ لَا يَكْشِفُهَا أَحَدٌ»، فَاحْتَمَلَهَا، وَدَفَنَهَا بِغُسْلِهَا ذَلِكَ1 / 72نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي