(الراعي) وهو عبيد بن الحصين بن معاوية بن جندل (^١)، سمي راعيًا لقوله أبياتًا يصف فيها راعيًا (^٢).
ومنهم (جران العود) غلب لقبه على اسمه لقوله:
عمدت لعودٍ فالتحيتُ جرانه … وللكيسُ أمضى في الأمور وأنجح (^٣)
خذا حذرًا يا حبَّتىّ فإنَّني … رأيتُ جران العود قد كاد يصلح (^٤)
ومنهم (خنزر) وهو إمام بن أقرم (^٥)، أخو بني بدر بن ربيعة بن عبد الله ابن الحارث.
ومن بني هلال بن عامر
(حميد الجمالات (^٦» ابن ثور، وكان لا يذكر ناقة في شعره إلّا ذكر معها جملا.
(^١) بن قطن بن ربيعة بن عبد الله بن الحارث بن نمير بن عامر بن صعصعة. الأغانى ٢٠: ١٦٨ والخزانة ١: ٥٠٤ وسمط اللآلئ ٥٠ والمؤتلف ١٢٢ والاشتقاق ١٧٩ والشعراء ٣٧٧. ويكنى أبا جندل، وقال ابن حبيب: «يكنى أبا نوح». الاقتضاب ٣٠٣ ص ١١.
(^٢) هي قوله كما في سمط اللآلئ:
ضعيف العصا بادي العروق تخاله … عليها إذا ما أمحل الناس إصبعا
حذا إبل إن تتبع الريح مرة … يدعها ويخف الصوت حتى تريعا
لها أمرها حتى إذا ما تبوأت … لأخفافها مرعى تبوأ مضجعا