75من غاب عنه المطربأبو منصور الثعالبي - ٤٢٩ هجريالناشرالمطبعة الأدبيةمكان النشربيروتتصانيفالشعرعلم البديع•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨هنَّ اللواتي أيأستْ صلاحي ... وتركتْ ليلي بلا صَباحِوله أيضًا:في فمها مسكٌ ومشمولةٌ ... صِرفٌ ومنظومٌ من الدُّرِّفالمسكُ للنكهةِ والخمرُ للريقةِ واللؤلؤُ للثَّغْرِومن مطربات الصابي قوله:قبَّلتُ منه فمًا مجاجتُه ... تجمعُ بين المدامِ والشَّهدِكأن مجرى سِواكه بَرَدٌ ... وريقُهُ ذوبُ ذلك البَرَدِوأحسن من ذلك كله وأدعى للطرب قول أبي العشائر:للعبد مسألةٌ لديكَ جوابُها ... إن كنتَ تذكرُه فهذا وقتُهُما بال ريقِك ليسَ ملحًا طعمُه ... ويزيدني عَطشًا إذا ما ذقتُهُوقال مؤلف الكتاب:ثغرٌ كلمح البرقِ حسنُ بريقه ... يشفي غليلَ المستهامِ بريقِهِقد بتُّ ألثمُهُ وارتشفُ المنى ... من دُرِّهِ وعَقيقِه ورَحيقِهِفصلجميع الأوصاف وسائر التشبيهاتفي1 / 81نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي