108من غاب عنه المطربأبو منصور الثعالبي - ٤٢٩ هجريالناشرالمطبعة الأدبيةمكان النشربيروتتصانيفالشعرعلم البديع•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨صفرةُ لونٍ وسكبُ دمع ... وذوبُ جسمٍ وحرقُ قلبِوقوله في عقارب الصدغ:لئن هو لم يكفف عقاربَ صدغِه ... فقولوا له يسمحْ بترياقِ ريقِهوقوله في الاستشفاء من المرض بالحبيب دون الطبيب:لقد قلتُ لما أتوا بالطبيبِ ... وصادفني في أَحَرِّ اللهيبِوداوى فلم أنتفعْ بالدواء ... دعوني فإنَّ طبيبي حبيبيولستُ أريدُ طبيبَ الجسومِ ... ولكن أريدُ طبيبَ القلوبِوقول أبي إسحاق الصابي:تشابهَ دمعي إذ جرى ومُدامتي ... فمن مثلِ ما في الكأس عينيَ تَسْكُبُفوالله ما أدري أبالخمرِ أسبلَتْ ... جفونيَ أمْ من دمعتي كنتُ أشربُوقول المتنبي:قد كنت أشفقُ من دمعي على بصري ... فاليوم كُلُّ عزيزٍ بعدكم هاناوقوله:ومر بي النسيمُ إليك حتّى ... كأنّي قد شكوت إليه ما بيوقول جحظة:1 / 114نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي