28مكارم الأخلاقالطبراني - ٣٦٠ هجريالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٩ هـ - ١٩٨٩ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفالزهد والرقائق طرق التصوف وأصولها•مناطقفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالإخشيديون (مصر، جنوب سوريا)، ٣٢٣-٣٥٨ / ٩٣٥-٩٦٩٧٣ - ثنا أَبُو حُصَيْنٍ الْقَاضِي، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الْقَتَّاتِ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ قَالَ: «كَانَ أَفْضَلُهُمْ عِنْدَهُمْ أَسْلَمَهُمْ صُدُورًا، وَأَقَلَّهُمْ غَيْبَةً»٧٤ - ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِشَامٍ الْبَغَوِيُّ، ثنا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ تَلِيقٍ يَقُولُ: قِيلَ لِكَعْبٍ الْحَبْرُ: مَا نَائِمٌ مَغْفُورٌ لَهُ وَقَائِمٌ مَشْكُورٌ لَهُ؟ فَقَالَ: «رَجُلٌ قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَدَعَا لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ وَهُوَ نَائِمٌ، فَغَفَرَ اللَّهُ لِلنَّائِمِ بِدُعَاءِ الْقَائِمِ وَشَكَرَ لِلْقَائِمِ نَصِيحَتَهُ لِلنَّائِمِ»بَابُ فَضْلِ الْإِصْلَاحِ بَيْنَ النَّاسِ٧٥ - ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، أنا أَبُومُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ؟»، قَالُوا: بَلَى قَالَ: «صَلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ، وَفَسَادُ ذَاتِ الْبَيْنِ هِيَ الْحَالِقَةُ»1 / 338نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي