245مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقهامحمد بن جعفر الخرائطي - ٣٢٧ هجريمحققأيمن عبد الجابر البحيريالناشردار الآفاق العربيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ ممكان النشرالقاهرةتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالزهد والرقائقدراسات موضوعية حديثية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ حُسْنِ الصُّحْبَةِ فِي السَّفَرِ٨٨١ - حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: " صَحِبَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ، فَلَمَّا أَرَادُوا أَنْ يُفَارِقُوهُ أَتْبَعُهُمُ السَّلَامَ، وَقَالَ: حَقُّ الصُّحْبَةِ "٨٨٢ - حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ يَزِيدَ الْبَزَّارُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ضِرَارِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ إِذَا كَانَ الْقَوْمُ سَفْرًا، أَنْ تَكُونَ نَفَقَتُهُمْ جَمِيعًا سَوَاءً، فَإِنَّ ذَلِكَ أَطْيَبُ لِأَنْفُسِهِمْ، وَأَحْسَنُ لِأَخْلَاقِهِمْ»٨٨٣ - حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ زَاذَانَ الصَّيْدَلَانِيِّ، حَدَّثَنَا مَكْحُولٌ يَعْنِي الْأَزْدِيَّ، وَلَيْسَ بِالشَّامِيِّ قَالَ: قَالَ الْحَسَنُ: «لَا تَصْحَبَّنَّ رَجُلًا يَكْرُمُ عَلَيْكَ، فَيُفْسِدُ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ يَعْنِي فِي السَّفَرِ»1 / 289نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي