207

مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها

محقق

أيمن عبد الجابر البحيري

الناشر

دار الآفاق العربية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

مكان النشر

القاهرة

بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ إِذَا بَلَغَهُ عَنْ رَجُلٍ شَيْءٌ أَنْ يُعَرِّضَ لَهُ وَلَا يُوَاجِهَهُ بِهِ
٧٥٦ - حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا بَلَغَهُ عَنْ قَوْمٍ شَيْءٌ قَالَ: مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَقُولُونَ كَذَا وَكَذَا "
٧٥٧ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ سَلْمٍ الْعَلَوِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، " أَنُّ رَجُلًا جَاءَ فَقَعَدَ فِي مَجْلِسِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَصْحَابِهِ، وَعَلَيْهِ أَثَرُ صُفْرَةٍ، فَلَمَّا قَامَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لَوْ أَمَرْتُمْ هَذَا أَنْ يَدَعَ هَذِهِ الصُّفْرَةَ وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ لَا يُوَاجِهُ أَحَدًا فِي وَجْهِهِ بِشَيْءٍ "
٧٥٨ - حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَّادِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ غَالِبِ بْنِ مِقْلَاصٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، مَوْلَى بَنِي تَمِيمٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ الثَّقَفِيُّ، وَلَمْ أَرَ ثَقَفِيًّا خَيْرًا مِنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَا بَالُ رِجَالٍ يُنَفِّرُونَ عَنْ هَذَا الدِّينِ يُمْسُونَ بِصَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ»

1 / 247